علي بن موسى الغرناطي الأندلسي

201

المغرب في حلي المغرب

وموشحته التي منها : عبرة تسيل * ودم على الأثر قد صبرت حتى * لات حين مصطبري لا أطيق كتما * ضقت بالأسى ذرعا زائر ألمّا * يلبس الدجى درعا حجبوه لمّا * صار صورة بدعا وكذا الأفول * من عوائد القمر قلما تأتّى أمل * بلا كدر وموشحته صادني ولم يدر ما صادا شادن سبى الليث فانقادا واستخفّ بالبدر أو كادا يا له لقد ضمّ بالبدر أزراره * وبالحقف زنّاره لو أجاز حكمي عليه لاقترحت تقبيل نعليه لا أقول ألثم خدّيه أنا من يعظّم واللّه مقداره * ويلزم إكباره يا سناك حسبك أو حسبي فقد قضيت في حبكم نحبي واحتسبت نفسي في الحبّ إنها نفس لدى الحبّ محتاره * وبالسوء أمّاره عرّض الفؤاد لأشجانه ومضى على حكم سلطانه فانبريت في بعض أوطانه تارة أقبّل آثاره * وأندبه تارة أيها المدلّ بأجفانه كم وفيت والغدر من شانه وأصحّ ، من طول هجرانه